رسالة سنة 2024

رحلت سنة 2023 بأفراحها وأتراحها.
بداية أتمنى أن تحمل لنا سنة 2024 أخبارا سعيدة.كما أتمنى من الله تعالى أن يجمع شمل كل الشعوب ويحقن دماءهم، فكلهم من آدم وآدم من تراب.
كما أتمنى أيضا أن ينصر الله كل مظلوم على من ظلمه.
رسالتي الأولى لسنة 2024 أوجه فيها نداء لرؤساء وملوك العالم في كل البلدان أتمنى لهم الصحة والعافية كما أتمنى أيضا أن يكرسوا جهودهم على ترسيخ السلام بين مختلف الدول والمؤسسات والأفراد، لأنهم خلفاء الله على الأرض. والله هو المالك و الوارث.
قال تعالى:﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا، ۖ فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ، وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ﴾.
[ القصص: 58].
رسالتي الثانية لسنة 2024، أوجه فيها نداء للعالم
أختي في الإنسانية أخي في الإنسانية
حاول أن تراجع كل ما قمت به في سنة 2023
وٱصلحه خلال سنة 2024.
وفي الختام أتمنى أن يشاركني العالم فرحتي الكبيرة بولادة (نعيم الروح قرآن)، الموقع الذي طالما حلمت به أنظر مقالة أهلا بكم في عالمكم. كما أتمنى لي ولأسرتي السعادة والستر والرضا بقسمة الله تعالى.

وبهذه المناسبة أشكر جميع من ساهم في نشر القرآن الكريم عبر الانترنت، وخصوصا من ساهم في تصميم أو تطوير المصاحف الإلكترونية، التي وفرت علينا الجهد الكثير في دعم مقالتنا بالآيات القرآنية أذكر منها على سبيل المثال (موقع القرآن الكريم).
وأخيرا أتمنى أن يصبح هذا الكنز (المصاحف الإلكترونية) معتمدا في جميع المدارس كمنهج تعليمي، بالطبع يكون هذا في إطار محدد مسبقا من طرف المؤسسات التربوية، دون المساس بجوهر الدين.
وهكذا تستعمله الأجيال القادمة لتنمية أفكارها وتحرير عقولها، و يفتح بابا جديدا للإجتهاد.
سلام يا عالم
اترك تعليقاً